الأحد، ٩ نوفمبر، ٢٠٠٨

طعم الخسارة



خسارة حقاً أنني لم أنظم وقتي في دورة تدريبية في أكاديمية التغيير، حملت عنوان: وسائل اللا عنف!
خسارة أيضاً أنني لم أبحث عن برنامج يسجل الصوت بنقاء لمدة عشر دقائق وأكثر، من وقت أن فكرت في أن أدون صوتيا إلي الآن ! ياااه علي كسلي

أتعلم أشياء هنا أكاد أفتقدها في مطحنة الحياة، أن تنظم وقتك وتبحث عن أولوياتك..

لا أدري لمن أعتذر؟ لنفسي أولاً بالطبع، لأني كنت قد أخذت عهداً أنني سأحصل علي المركز الأول في الدورة التدريبية، وفعلاً بدأت الدروس وحصلت علي الدرجات النهائية..

سافرت إلي المنصورة حيث أقيم وحيث إجازتي الأسبوعية، لأدخل في دوامة من الأعمال والأعباء، التي فتكت بي حيناً، عندما كنت أصرخ في وجه الأزمات.. وحاولت ليلاً أن أبكي، لكن الوقت داهمني!

أخطط لسبع ساعات لأنجز الاختبار النهائي للدورة، أبدا لأجد أن علي أن أنجز عرضاً صوتيا أو بالفيديو لموضوع الدورة، مع تحليل لفيلم سقوط الدكتاتور ميلوسوفيتش!

أضف إلي ذلك كتابة ثلاثة مشاركات تثري النقاش حول التغيير بأدوات اللا عنف، إلي مشاركة جماعية في مثال ما لتجارب التغيير.

أقف مذهولاً، لم أخطط لذلك أبدا.. أطلب السماح بيومين إضافيين من أحد المدربين، الوقت محدد والنظام لا يجب أن تخالفه، باسثتناء أن تكون من سكان العراق فتنقطع الكهرباء عنك! فنسمح لك بالتأخير.

أحزن حقاً، لا أدري سبب كتابتي لهذه السطور، إلا أنني كنت علي وشك الانفجار، الانفجار التام..

ليس هناك مفر من أن تنظم وقتك لتتفاجيء بعد أيام، أنك تهت في دوامة الحياة مرة أخري، ماذا أفعل؟!

أكمل أيضاً، لمن أعتذر غير نفسي، أعتذر لأخي وائل عادل، الذي تحمل إزعاجي منذ أن تعرفت عليه، وما زال يتحمل! هو نفس الكلام الذي قلته لك، سأنتظر الدورة القادمة في السنة القادمة لأنجز هذه الدورة..

آآآه، هم كبير ذلك الذي حملته الآن، لا أعرف لم أنا حزين هكذا؟ رغم أنها ليست المرة الأولي التي تفوتني دورة!

أريد أن أغلق صفحة أكاديمية التغيير، لكن! ماذا أفعل؟ إنه الحل الأوحد والوحيد، أن تستلسم الآن، قبل أن تنفجر أو تخسر التحدي..

1 التعليقات:

محمود سعيد يقول...

المشكلة أصلاًَ أنك بتفكر يا تحدى يا لأ
يا الأول يا مفيش

يا صفر يا واحد

وبعدين هو انت عامل برنامج بكاء بليل وفاتك هو كمان :-)

باهزر

إرسال تعليق